الاستشارة الحميمية بين الزوجين:  
أرسل استشارتك
خدمة تثقيفية، من أجل حياة زوجية حميمية عالية المستوى في المتعة والاستقرار، وتهدف إلى تلبية جميع التساؤلات عن العلاقة الحميمية، وتطويرها والاستمتاع بها بين الزوجين، وفن التواصل الجسدي بينهما، وفن الاستمتاع بالفراش، بطرق علمية وشرعية ممتعة.
الهدف الأساسي من هذه الخدمة هو محو الأمية الجنسية، لأن الثقافة الجنسية: تزيد من المحبة والمودة والألفة والاستقرار الأسري، فكان لابد من التثقيف في هذا الجانب، كمعرفة حدود العلاقة الحميمية بين الزوجين، وفن التواصل الجنسي، وفتح باب الاستمتاع بين الزوجين على مصراعيه، لأن الحالة الحميمية تخرج عن التضييق والتقييد والحرج.
ولابد أيضاً من وضع حلول للمشكلات المتعلقة بالحالة الحميمة، كالبرود الجنسي، والنفور من المتعة الجنسية وأسبابها، وعدم الاكتفاء الجنسي، والحرمان من تحصيل النشوة خلال العلاقة الحميمية، وتصحيح مفاهيم خاطئة عن الجنس، منسوبة تارة إلى الدين، وتارة إلى الطب. وكلاهما بريئان من هذه المفاهيم الخاطئة.. والتثقيف في فن الاستمتاع بين الزوجين في كل جزء من أجزاء الجسم. ومن أهم الجوانب التي ستغطيها هذه الخدمة:
  • كيف أتقن فن ممارسة الحب في الفراش؟
  • كيف أتعامل مع زوجي كثير الطلب للجنس؟
  • كيف أمتع زوجتي متعة كاملة جنسياً؟
  • كيف أتعامل مع الزوجة كثيرة الطلب للجنس؟
  • فن الاستمتاع بالفم بين الزوجين، وهو ما يسمى التقبيل التناسلي.
  • فن الاستمتاع بالجماع بين الزوجين، بتنوع الحركات، والإثارة عبر الفم واللمس
  • فن الإغراء بين الزوجين، عبر اللباس والحركات والإثارة من الزوجة لزوجها. وعبر الإثارة من الزوج لزوجته باللباس والكلام والحركات.
  • فن الاستمتاع بين الزوجين في أوقات الحيض والنفاس والسفر.
إلى آخر تلك الفنون المشروعة الممتعة، التي فتح النبي صلى الله عليه وسلم باب الحديث عنها وعن العلاقة الحميمية على مصراعيه، ليبين عظمة هذا الإسلام، وصلاحيته لكل زمان ومكان، ومشاركته الناس أحوالهم وأفراحهم وآمالهم ومشاكلهم .. وحرصه الشديد على أمنهم وأمانهم واستقرارهم النفسي والأسري والاجتماعي .. لذلك قالت السيدةُ عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم: "نِعْمَ النساءُ نساءُ الأنصار، لم يكن يمنعهنّ الحياءُ أنْ يسألْنَ عن الدِّين، وأنْ يتفقهنَ فيه". رواه مسلم.
وهذا نموذج من نماذج الرقي والتحضر في الأسئلة الخاصة، قالت السيدة الفقيهة أمّ سُليم الأنصارية: يا رسول الله أرأيتَ إذا رأتِ المرأة أنّ زوجَها يُجامِعُها في المنام أتغتسلُ؟ فقالت أمّ سَلَمة: تَرِبَتْ يداكِ يا أمّ سُليم، فَضَحْتِ النساءَ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت أمّ سُليم: إنّ الله لا يستحي مِن الحقّ، وإنا أنْ نسألَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عمّا أَشكلَ علينا خيرٌ مِن أنْ نكونَ منه على عَمياء. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأمّ سَلمة: "بل أنت تَرِبت يداك"، " إنّ خيركنّ التي تسأل عما يعنيها " نعم يا أمّ سُليم عليها الغسل إذا وجدت الماء". أي إذا أنزلتِ المنيَّ. حديث صحيح. انظر كتاب سنن الدارمي ومسند أحمد ومسند أبي عوانة وأصل الحديث في صحيح البخاري ومسلم.
وقال جابر بن عبد الله: أخبرتني أمُّ كلثوم بنت أبي بكر، عن أم المؤمنين عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: إن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يُجامِعُ أَهْلَه ثم يُكْسِلُ (أي يَفْتُرُ عن إنزال مَنِيِّهِ) هل عليهما الغُسلُ؟ وعائشـةُ جالسـةٌ . فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لأَفْعَلُ ذلكَ أَنا وهذهِ ثُمّ نَغْتَسِلُ". رواه مسلم (350) والنسائي في الكبرى (5/352) والدارقطني (1/112) وأبو عوانة (1/289 و2/243). وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها: جاءت امرأة رِفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: كنت عند رِفاعة فطلقني فَبَتَّ طلاقي، فتزوجتُ عبدَ الرحمن بن الزَّبِيْرِ، وإنّ ما معه مِثْلُ هُدْبَةِ الثوبِ. إنّ ما معه ليس بأغنى عني من هذه. وأخذتْ هدبة من ثوبها. (تعني أنّ ذَكَرَهُ رخوٌ نايمٌ مُنحنٍ دائماً، حاله كحال الخرقة الرخوة لا ينفعها). فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم . فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟! لا، حتى تَذُوقِي عُسَيلَتَه ويَذُوقَ عُسَيلَتَكِ". (أي حتى يذوق الزوجان لذة الجماع التي هي أحلى من العسل).
قالت عائشة: وأبو بكر عنده، وخالد بالباب يَنتظرُ أنْ يُؤْذَنَ لَهُ، فنادى: يا أبا بكر ألا تَسْمَعُ هذه ما تَجهرُ به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! فلا واللهِ ما يَزيدُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على التَّبَسُّمِ.
وفي رواية: أنه لم يطأها إلا مرّة واحدة حيث قالت: فلم يَقربني إلا هَنَةً – هَبَّةً – واحدة، لم يصل مني إلى شيء. - أي مرة واحدة خاطفة غير نافعة لضعفه الجنسي - فردّ عليها زوجُها بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كَذَبَتْ والله يا رسول الله، إني لأنفضُها نَفْضَ الأديم، ولكنها ناشزٌ تُريدُ رِفاعة. - نفض الأديم: أي كان يَجْهَدُها ويَعْرِكُها خلالَ الجماع، كما يُعْرَك الأديم عند دِباغه، كنايةً عن شدّة حركاتهِ وتشكيلِ أنواعِ الجماع والتفننِ فيه، وقوّتهِ وسخونتهِ، ليصلا إلى قِمّة النشوة والسعادة.
انظر الحديث بألفاظ مختلفة وروايات منها موسعة ومنها مختصرة: كتاب صحيح البخاري (2639 و5265 و5317 و5792 و5825 و6084) وصحيح مسلم (1433 مكرراً) وسنن النسائي (3283 و3407 و3409 و3411 و3412) وسنن أبي داود (336 و337 و2309) ومسند أحمد (6/229) ومسند إسحاق ابن راهويه (2/211) ومستدرك الحاكم (1/285 و286) وغيرهم، ويزيد بعضهم ما لا يزيد الآخر.
يرجى ذكر المعلومات التالية خلال الرسالة: العمر، عزبة، أعزب، متزوجة، متزوج، منفصل، منفصلة، ميسورة، ميسور، وسط، معسر، معسرة، مرتاحة، مرتاح، مهموم، مهمومة.  
الموبايل:  
الايميل :  
الرسائل :
  عدد الرسائل:   /  عدد الأحرف : /  التكلفة : $  
  100 حرف 1.25$     200 حرف 2.15$     300 حرف 3.10$     400 حرف 4$    
طريقة الدفع :                                 
 
           
  سيتم إرسال الرد إليكم برسالة نصية، ورسالة على الإيميل الخاص بكم، وعلى موقعنا هذا لمن يرغب بمزيد اطلاع على الجواب الموسع.